دائما حين تُرى في أي من الـ 19 فيلم الذين مثلتهم يصاب المشاهد بحالة من الاستياء وعدم الارتياح إنها الخائنة والجاسوسة راقية إبراهيم
تمر الأيام وتمضى وتحل علينا اليوم ذكرى رحيل العالمة الشهيرة سميرة موسى في 15 أغسطس سنة 1952 , ولكن ما هو وجه الصلة بين الشخصيتين هاتين
شتان بين شخصية جليلة وشخصية وضيعة.
تمر الأيام وتمضى وتحل علينا اليوم ذكرى رحيل العالمة الشهيرة سميرة موسى في 15 أغسطس سنة 1952 , ولكن ما هو وجه الصلة بين الشخصيتين هاتين
شتان بين شخصية جليلة وشخصية وضيعة.
وهيهات هيهات أن تدخل راقية ابراهيم التاريخ من أوسع أبوابه كما دخلته سميرة موسى
راشيل ابراهام ليفى المولودة فى 22 يونيو 1919 والمتوفاة فى 13 ديسمبر 1978 والتى صار اسمها فيما بعد راقية ابراهيم.
مثلت أول مرة سنة 1938 فى مسرحية لتوفيق الحكيم اسمها سر المنتحرة وظهرت بقوة فى السينما فى فيلم ليلى بنت الصحراءإلى ان صارت من مشاهير السينما حيث مثلت مع الموسيقار محمد عبد الوهاب فيلم رصاصة فى القلب والوردة البيضا
وقبل الربط بين علاقة راقية ابراهيم بمقتل سميرة موسى يجب أن نعرف كيف قُتلت العالمة المصرية سميرة موسى .
سميرة موسى تم اغتيالها في 15 أغسطس سنة 1952 مبداية النهاية كانت عندما قبلت الدكتورة سميرة دعوة للسفر إلي أمريكا في عام 1952
حيث أتيحت لها فرصة إجراء بحوث فى معامل جامعة سان لويس بولاية ميسورى الأمريكية
حيث أتيحت لها فرصة إجراء بحوث فى معامل جامعة سان لويس بولاية ميسورى الأمريكية
تلقت عروضا لكى تبقى فى أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية فى ضواحي كاليفورنيا
و كانت النهاية فى 15 أغسطس بطريق كاليفورنيا الوعر المرتفع حيث ظهرت سيارة نقل فجأة لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقى بها فى وادى عميق
وقفز سائق السيارة وكان زميلها فى الجامعة ويقوم بتحضير الدكتوراة وهو من الهند والذى بعد الحادث اختفى إلى الأبد
سبب الاجماع على انها تم اغتيالها أن السائق كان يحمل اسما مستعارا وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها
و كانت النهاية فى 15 أغسطس بطريق كاليفورنيا الوعر المرتفع حيث ظهرت سيارة نقل فجأة لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقى بها فى وادى عميق
وقفز سائق السيارة وكان زميلها فى الجامعة ويقوم بتحضير الدكتوراة وهو من الهند والذى بعد الحادث اختفى إلى الأبد
سبب الاجماع على انها تم اغتيالها أن السائق كان يحمل اسما مستعارا وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها
كذلك كانت تنوى إنشاء معمل خاص لها في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة من أجل العلوم الذرية فى غضون انها رفضت الجنسية الامريكية
فـ سميرة موسى هى كنز أصر أن يبقى مصريا
كانت إسرائيل كانت قلقة من طموح سميرة موسى التى كانت تسعى لامتلاك مصر القنبلة الذرية وتصنيعها بتكاليف بسيطة
فدفعت راقية إبراهيم لتقدم لها عرض بالحصول على الجنسية الأمريكية والإقامة في الولايات المتحدة والعمل في معامل أمريكا
كانت إسرائيل كانت قلقة من طموح سميرة موسى التى كانت تسعى لامتلاك مصر القنبلة الذرية وتصنيعها بتكاليف بسيطة
فدفعت راقية إبراهيم لتقدم لها عرض بالحصول على الجنسية الأمريكية والإقامة في الولايات المتحدة والعمل في معامل أمريكا
ورفضت سميرة موسى هذا الامر بشدة لدرجة انها كتبت آخر رسالة لها الى والدتها تقول فيها
لقد استطعت أن أزور المعامل الذرية في أمريكا وعندما أعود إلي مصر سأقدم لبلادي
خدمات جليلة في هذا الميدان وسأستطيع أن أخدم قضية السلام
لقد استطعت أن أزور المعامل الذرية في أمريكا وعندما أعود إلي مصر سأقدم لبلادي
خدمات جليلة في هذا الميدان وسأستطيع أن أخدم قضية السلام
كانت راقية ابراهيم علمت بموعد إحدى زيارات سميرة موسى إلى أحد المفاعلات النووية في الولايات المتحدة فقامت بإبلاغ الموساد الإسرائيلي ليتم اغتيالها في حادث يوم 15 أغسطس عام 1952 والمفاجأة ان سميرة موسى هى من قالت لراقية ابراهيم هذا الشيء لأنها كانت تثق فيها
ربما يسأل سائل ويقول من اين علمت اسرائيل بقوة سميرة موسى وخطورتها وهنا يكون الجواب
فى إحدى المرات استطاعت راقية سرقة مفتاح شقة سميرة وطبعته على صابونة وأعطتها لمسئول الموساد في مصر
فى إحدى المرات استطاعت راقية سرقة مفتاح شقة سميرة وطبعته على صابونة وأعطتها لمسئول الموساد في مصر
وبعد أسبوع قامت إبراهيم بالذهاب للعشاء مع موسى في الاوبيرج مما أتاح للموساد دخول شقة سميرة موسى، وتصوير أبحاثها ومعملها الخاص وهنا علموا وأصروا على منحها الجنسية الامريكية وبعد رفضها قتلت
والذى ذكر هذا الشيء هو حفيدة راقية ابراهيم نفسها فى حوار لها مع الوفد واستنادها الى مذكرات راقية نفسها والتى اكتشفتها فى مكتبتها بامريكا منذ عامين
والدليل على صدق هذا ايضا والجواب بشكل تاريخى
والدليل على صدق هذا ايضا والجواب بشكل تاريخى
لو تأملنا سيرة راقية ابراهيم جيدا وبتمعن سنجد انها فى شهر سبتمبر تم تعيين راقية ابراهيم سفيرة الامم المتحدة للنوايا الحسنة من اجل اسرائيل , وكان هذا مقابل اغتيال سميرة موسى والذى تم قبل هذا المنصب بشهر واحد
وفى فترة الايام بين شهر اغسطس وشهر سبتمبر كانت قد استقرت في الولايات المتحدة الأمريكية وهناك عملت بالتجارة
ثم صارت فى سبتمبر سفيرة للنوايا الحسنة لصالح إسرائيل.
ثم صارت فى سبتمبر سفيرة للنوايا الحسنة لصالح إسرائيل.
وكونت مع زوجها اليهودي الأمريكى شركة لإنتاج الأفلام إلى أن توفيت في 13 ديسمبر عام 1978.
كتب : وسيم عفيفي