المغناطيسية هى نتاج للكهربية وبعد ذلك اصبحت العكس فالمادة المكون منها الكون هى عبارة عن ذرات وجزيئات كهربية والارض مكونة من المادة فرن من الحث الذاتى جوفه من الحديد المنصهر الممغنط والغلاف الجوى هو الملفات الكهربية يجعل نواة الارض اى مركزها فى حالة انصهار دائم والخبث يتصاعد متفاعلا مع القشرة الارضية مكونا الغلاف الحرارى المكهرب وتتدرج طبقات الارض فى درجات الحرارة واختلاف الضغط حتى نصل الى العازل الحرارى بالقشرة الارضية الذى يحافظ على الكوكب من الفقدان الحرارى او ان يبرد جوفه وهذا العازل مكون من الفحم و السائل البترولى والمياه والغازات والرمال السوداء او الوقود الاحفورى هذا السائل متجدد ومتحرك فى تيارات جوفية دائرية فى باطن الارض يسير مع المياه فى تيارات ازدواجية مكهربة ايضا يتحكم فى سرعته تعرج الارض من مرتفعات ومنحدرات ومنخفضات ودرجة الحرارة الواصلة اليه من الشمس حيث تقل لزوجته فى درجات الحرارة العالية ويصبح اكثر سرعة ويتبادل الحرارة مع طبقات القشرة الارضية حيث تصعد المياة الى اعلى وينزل البترول الى اسفل مع ملاحظة ان المياة تصعد فى المرتفعات والبترول يصعد فى المنخفضات ما لم تكن هناك زراعة مستديمة للنباتات والاشجار اى الغابات حيث تعمل النباتات والاشجار على سرعة التبخير فتزيد السرعة لهذا السائل البترولى ويتبادل الحرارة مع طبقات الارض ومن العازل الحرارى حتى نهاية الغلاف الجوى هو ما يسمى بالضغط الجوى والغلاف الجوى تكون بفعل تبخير المياة وتصاعد الغازات بواسطة النباتات التى كونت الغلاف الجوى من الاكسجين والنتروجين والهيدروجين وثانى اكسيد الكربون والهيليوم المتصاعد من باطن الارض فى باقى الكواكب الابعد مثل المريخ والمشترى نجد ان الغلاف الجوى مكون من الهيدروجين والهيليوم حيث الضغط الجوى منخفض ولا توجد نباتات فتحدث عملية تقطير ذاتى للطبقات البترولية ويتصاعد الغاز الطبيعى ويتبخر مكونا الهيدروجين اول العناصر الذرية فى الجدول الدورى ثم الهيليوم وثانى اكسيد الكربون ان هذا الغلاف الحرارى فى كواكب المجموعة الشمسية هو مكون من اكاسيد جميع المعادن والصخور المنصهرة فى نواة الكواكب تصاعدت هذه الاكاسيد والمياه الى القشرة الارضية وتفاعلت مع المياه مكونة سائل ذو لون بنى خفيف قليل اللزوجة وان تغيره الى اللون الاسود فى الارض نتيجة لروسبات الكائن الحى لذلك سمى بالسائل الحيوى و الشمس ترسل اشعاعها خلال النسيج الكونى فتحصل الارض على الطاقة والارض لابد ان تخرج الطاقة العكسية اى طاقة التبخير فان ذادت الطاقة التى ترسلها الشمس عن الطاقة التى تخرجها الارض اقتربت الارض فى دورانها حول الشمس والعكس كلما كانت طاقة التبخير للكوكب اكبر كلما ابتعد عن الشمس فى دورانه ونتيجة لتعرجات الارض فالعازل الحرارى على ابعاد متفاوتة ويتحكم فى تبخير المياة اسفله وبالتالى درجات الحرارة لذا فان الغلاف الجوى ياخذ الشكل الاهليليجى وتسير الرياح نتيجة هذا التعرج وتذداد الكهربية ويذداد التبخير ويذداد سرعة الكوكب فى الدوران حول نفسه يجب ان نفرق بين مغناطيسية الارض اى دوران الارض حول نفسها والسرعة المدارية لها وبين دورانها حول الشمس وقوة جذب الشمس للارض فمغناطيسية الارض تتوقف واى كوكب تعتمد على التبخير وسرعة تحرك الغلاف الحرارى وبالتالى سرعة الرياح من منخفض جوى الى مرتفع جوى والعكس والتبخير يعتمد على النبات والحيوان والطيور وكل كائن حى فالتنفس والحركة والعرق ما هو الا تبخير كل ذلك يساعد على ازدياد مغناطسيسية الارض وسرعة دورانها حول نفسها ناتى لقوى جذب الشمس للارض ودوران الارض حول الشمس الغلاف الحرارى الذى تكلمنا عنه يتحرك فى تيارات ازدواجية مع خطوط العرض ولكن يتوقف فى مناطق منخفض عن سطح البحر خصوصا البترول الاسود ذو اللزوجة العالية فينخفض الضغط الجوى ويتوقف التبخير وتقل مغناطيسية الارض فى هذه المنطقة وعجلة الجاذبية الارضية وتصبح مناطق تجذبها الشمس فاذا تكون حزام من هذه المناطق حول كوكب الارض مكون من ثمان مناطق على خط عرضى واحد تكون خط الاستواء ودار الكوكب حول الشمس وتكون القطبين لذلك ان اسميه خط الانسداد ان المتحكم فى تكون قطبى الارض هو خط الاستواء والسائل الحرارى بالقشرة الارضية ومعنى زوبان جليد القطب الشمالى وتغير القطبية ان الارض تغير مدارها حول الشمس نحو مناطق انسداد جديدة ان ارتفاع درجة الحرارة لكوكب ما يعنى انه قد تقدم خطوة نحو الشمس لسوء التبخيرنتيجة لاحتباس حرارى ارضى وارتفاع الطاقة الحرارية التى ينتجها الكوكب بسبب التقدم الحضارى عن الطاقة التبخيرية وازالة الغابات وغيرها لنفهم بطريقة مبسطة السديم الشمسى او الضوء الاسود هو مجموعة من الغازات التى تبخرها المجرة وهذا السديم ساخن ودائما شرها للغازات المكونة من الاكسجين والهيدروجين لناخذ مثلا اذا وضعنا نقطتين من العسل فى طبق والطبق الاخر به نقطة عسل ونقطة مياه نلاحظ ان الطبق الذى به العسل والمياه قد كون دائرة اكبر من الطبق الذى به العسل اللزج اى اننا قللنا اللزوجة بالمياة فتمدد العسل فى الطبق كذلك السديم كلما امتص الغازات الخارجة من الغلاف الجوى كلما تمدد وقلت لزوجته واتسعت المسافة بين الكوكب والشمس وان سر الحياة فى الرقم 3 وهو حاليا كوكب الارض فى بعده عن الشمس وان الرقم 1 و2 وهما عطارد والزهرة ربما كانت بهم حياة فى الماضى وانتهت بعد ارتفاع درجة الحرارة وان الكواكب الابعد عن الارض هى كواكب فى مرحلة التكوين او سيارات جديدة من المصنع فى طريقها الى المستهلك انها تعمل مثل مدارات الاقمار الصناعية فى الفضاء