القائمة الرئيسية

الصفحات

قصر أدفينا .... البحيره ..... من اجمل قصور مصر



من قصور الخديوي اسماعيل ....
قصر أدفينا .... البحيره ..... من اجمل قصور مصر 

القصر الوحيد في مصر الذي كانت اغلب مفروشاته و مقتنياته اهداء خاص من ملوك وامراء العالم ... يتحول الي مستشفي بيطري بعد تاميمه !!

قصر ادفينا ...

يعد القصر الملكي بأدفينا في محافظة البحيرة أو »قصر الملك فاروق« كما يسمي أحد التحف المعمارية الرائعة التي خلفتها أسرة محمد علي،

والقصر الذي يبعد عن مدينة رشيد بمسافة 20 كم، مازال يعاني الإهمال المتعمد من هيئة الآثار والتجاهل غير المبرر لوزير الثقافة فاروق حسني الاسبق ويكفي أن نعلم أن هذه التحفة المعمارية النادرة حالياً مبني لكلية الطب البيطري فرع جامعة الإسكندرية!!

والقصر عبارة عن جزءين الأول أشرف علي بنائه الخديوي إسماعيل ليكون منتجعاً ترفيهياً، والملحق الثاني بني في عهد الملك فؤاد،

وتم بناؤهما علي الطراز المعماري الإيطالي بأعمدة رخام إيطالية، بالإضافة إلي استخدام الأحجار والأعمدة الجرانيتية المصرية وبعض الكتل الفرعونية المميزة وأرضيات القصر غطيت بالباركيه الإيطالي المتداخل معها قطع من الرخام مختلفة الألوان ومنقوش عليها العمليات الحسابية والتي عن طريقها يتعرف علي مواعيد النوات والفيضانات وقياس مناسيب المياه في النيل! وموعد هطول الأمطار..

وللقصر مرسي رائع صمم لكي يرسو عليه اليخت الملكي ومحاط بمئات الأفدنة من الحدائق.

يقول المحاسب حمدي مصطفي إسماعيل العضو الوفدي بمجلس محلي رشيد ورئيس لجنة الوفد بأدفينا أنه تقدم بطلب إحاطة داخل مجلس محلي مركز رشيد للسيد مدير آثار رشيد عن السبب العجيب الذي يجعل هذا القصر الأثري في قبضة كلية الطب البيطري، وحول ما هي خطة هيئة الآثار لترميم القصر والمرسي المتهدم، ولكن المؤسف تبين أنه لا يوجد أي خطة لتطويره.

ويضيف أن ما يجري لهذا القصر الرائع غير مبرر، ففي عهد وجيه أباظة أول محافظ للبحيرة عام 1961 تحول القصر إلي معهد زراعي سمي بمعهد إدفينا الزراعي!!

ونال ما ناله من ندمير وإهلاك لما يحويه من تحف وكنوز يليها أصدر الرئيس السادات قرارا جمهوريا برقم 542 بتحويله إلي كلية للطب البيطري تابعة لجامعة الإسكندرية في عام 1974!!

والمدهش أن وزير الثقافة أصدر القرار رقم 233 لسنة 2001 بضم القصر والمرسي الملكي إلي هيئة الآثار المصرية واعتبارهما من الآثار التي تستوجب الحماية!!

ولكن لم يحدث شيء علي أرض الواقع ومازالت كلية الطب البيطري قائمة وطلبتها يتدربون في الأروقة..

ويتساءل هناك العديد من الأماكن التي يمكن نقل الكلية إليها ولكن الذي لا يمكن نقله من مكانه بأدفينا هذا القصر المفتري عليه. ويضيف:

يتعرض القصر لكارثة يومية تتمثل في عملية الإحلال والصيانة التي تحدث دون الرجوع لهيئة الآثار، بالإضافة لوجود أكثر من خمسة آلاف شخص ما بين طالب وعامل وإداري وهيئة تدريس يتعاملون معه علي أنه مبني عادي، فمثلاً عمليات السباكة التي تجري بصفة دورية يحدث من خلالها نزع الرخام الإيطالي وتغييره!!

يطالب العضو الوفدي بضرورة اهتمام هيئة الآثر بالقصر وترميمه ونقل مبني كلية الطب منه ليتحول إلي مزار سياحي حفاظا علي آثار مصر وتاريخها من الضياع. يقول عبدالباقي عطية عضو لجنة الوفد بأدفينا:

قصر الملك فاروق يستحق بالفعل أن يكون مزارا سياحيا فهو الوحيد من نوعه في تلك المنطقة الضخمة من الوجه البحري،

كما كان له أبلغ الأثر في الماضي علي الحياة الاجتماعية والاقتصادية بأدفينا، فقد أثر هذا القصر في وجدان أهالي أدفينا ورشيد وفي الحياة الثقافية بالمنطقة.

ويضيف أشرف الجماس سكرتير لجنة الوفد بأدفينا:

القصر تحيطه حديقة كانت من أجمل الحدائق في العالم لما تحويه من أشجار ونباتات نادرة أهديت للعائلة الملكية من كافة أنحاء العالم من ملوك أوروبا وآسيا وغيرها، والحديقة الآن رغم إهمالها مازالت تحوي بعضاً من هذه الأشجار والنباتات.

يا خساره !!!!
عمرو مختار
التنقل السريع